What are you looking for?
Welcome To Limonene Company

المهندسة آلاء ثلجي السعودي محكّماً في مسابقة علماء الغد: خطوة رائدة لدعم الابتكار البيئي بالتعاون مع السفارة الإيرلندية وجامعة الحسين التقنية

آلاء ثلجي السعودي محكّماً في مسابقة علماء الغد

شهدت العاصمة الأردنية عمان حدثاً علمياً بارزاً تجسد في فعاليات مسابقة علماء الغد” (Jordan Young Scientists – JoYS)، المشروع الوطني الريادي الذي انطلق عام 2022 لإشعال شغف الابتكار لدى الجيل الناشئ. وفي هذا العام، برزت المشاركة النسائية الأردنية المتخصصة في لجان التحكيم، حيث تم اختيار المهندسة آلاء ثلجي السعودي كمحكّم معتمد في فئة “العلوم البيولوجية والبيئية”، وهي إحدى الركائز الأساسية للمسابقة التي تقام بالتعاون الوثيق مع السفارة الإيرلندية في الأردن وشريكها الأكاديمي الاستراتيجي جامعة الحسين التقنية (HTU).
جاء اختيار المهندسة آلاء ثلجي السعودي محكّماً في مسابقة علماء الغد ليعكس أهمية رفد المسابقة بخبرات وطنية قادرة على تقييم المشاريع بدقة وتوجيه الطلبة نحو تحويل أفكارهم البيئية إلى حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وسط منافسة شديدة بين العقول الأردنية الشابة.

رؤية ملكية وشراكة دولية: ما هي مبادرة “علماء الغد”؟

تعتبر مبادرة “علماء الغد” منصة وطنية تستهدف اليافعين والشباب (من عمر 12 إلى 17 عاماً) لتحفيزهم على تطبيق مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). وتنفذ المبادرة برؤية تكاملية من خلال شراكة استراتيجية تجمع مؤسسة ولي العهد، ووزارة التربية والتعليم، ومؤسسة الملكة رانيا، وبدعم مباشر ومستمر من السفارة الإيرلندية.
وتستند هذه المبادرة إلى النموذج الإيرلندي الشهير (Young Scientist) الممتد لأكثر من 50 عاماً، والذي أثبت نجاحه في نقل المجتمعات نحو اقتصاد المعرفة. وتأتي الشراكة مع جامعة الحسين التقنية لتوفر البيئة الحاضنة والمختبرات المتقدمة والدعم الأكاديمي اللازم لتقييم واحتضان هذه الطاقات الشابة.

المهندسة آلاء ثلجي السعودي في فئة “العلوم البيولوجية والبيئية”

في نسخة هذا العام، تولت المهندسة آلاء ثلجي السعودي مهمة تحكيم المشاريع المبتكرة ضمن فئة “العلوم البيولوجية والبيئية”. وتعتبر هذه الفئة من أكثر الفئات حيوية نظراً لارتباطها المباشر بالتحديات الراهنة التي يواجهها الأردن والعالم، مثل شح المياه، التغير المناخي، الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات.
وقد تميز دور المهندسة آلاء في لجنة التحكيم بالتركيز على عدة معايير علمية دقيقة، أبرزها:

  1. الأصالة والابتكار: مدى تميز الفكرة وقدرة الطلبة على تقديم حلول غير تقليدية للمشكلات البيئية المحلية.
  2. المنهجية العلمية: تقييم أسلوب البحث، جمع البيانات، وإجراء التجارب المختبرية والميدانية.
  3. الاستدامة والأثر المجتمعي: مدى إمكانية تطبيق المشروع على نطاق أوسع لخدمة المجتمع الأردني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

التعاون مع السفارة الإيرلندية وجامعة الحسين التقنية: جسور المعرفة

أضفى التعاون بين المبادرة والسفارة الإيرلندية بعداً دولياً مهماً؛ حيث تسعى السفارة من خلال هذا الدعم إلى نقل الخبرات الثقافية والعلمية وإتاحة الفرصة للشباب الأردني للانفتاح على التجارب العالمية.
من جهة أخرى، شكلت جامعة الحسين التقنية (HTU)—التابعة لمؤسسة ولي العهد—العمود الفقري التقني للحدث، حيث أسهمت بمرافقها الحديثة وخبرات كادرها في توفير منصة مثالية للتحكيم. وقد أثمر هذا التعاون المشترك بين لجان التحكيم (والتي مثلتها المهندسة آلاء السعودي) والجهات الداعمة في خلق بيئة تحفيزية جعلت من المعرض الوطني تظاهرة علمية ملهمة.

حوافز عالمية وفرص واعدة للفائزين

لا تنتهي رحلة الطلاب بانتهاء عملية التحكيم؛ بل تفتح المسابقة أمامهم أبواباً نحو العالمية. وتتضمن أبرز الجوائز والفرص التي يتنافس عليها الطلبة بإشراف المحكمين:

  • تمثيل الأردن عالمياً: حصول الفرق الفائزة على فرصة فريدة للسفر إلى أيرلندا والمشاركة في معرض الشباب والتكنولوجيا الدولي، لتمثيل الطاقات الأردنية في المحافل الدولية.
  • المخيم التدريبي الريادي: تأهيل المشاريع المتميزة للمشاركة في مخيم تدريبي مكثف، يهدف إلى تطوير مهارات الطلبة وتحويل أفكارهم ومشاريعهم العلمية إلى مشاريع تجارية وشركات ناشئة ترفد الاقتصاد الوطني.
  • تكريم المعلمين والمدارس: تقدير الجهود المبذولة من قبل المعلمين المشرفين الذين ساهموا في توجيه الطلاب ورعايتهم طوال فترة إعداد المشاريع.

خاتمة آلاء ثلجي السعودي محكّماً في مسابقة علماء الغد

إن مشاركة قامات هندسية أردنية كالمهندسة آلاء ثلجي السعودي محكّماً في مسابقة علماء الغد تؤكد على عمق الكفاءات الوطنية وحرصها على نقل المعرفة للأجيال القادمة. ومن خلال تضافر جهود الشركاء المحليين والدوليين—من سفارة إيرلندا إلى جامعة الحسين التقنية ومؤسساتنا الوطنية—تستمر مبادرة (JoYS) في صياغة مستقبل مشرق للأردن، قوامه العلم، والابتكار، والوعي البيئي المستدام بأيدي شبابه وشاباته.